جودة التمور تبدأ من الأرض ومن المناخ. لذلك اختيار المكان المناسب عامل أساسي لنجاح المشروع.
1. تأثير المناخ
- درجة الحرارة: تحتاج نخيل التمر إلى درجات حرارة عالية (من 32 إلى 38 درجة مئوية ) وتتحمل درجات حرارة قصوى تصل إلى 50 درجة مئوية، الانخفاض الحاد في درجات الحرارة عن 9 درجات مئوية يوقف النمو.
- الضوء: نخيل التمر محب للضوء، وزراعته على مسافات مناسبة تضمن الاستفادة الكاملة من ضوء الشمس، مما يزيد من جودة المحصول.
- الرطوبة والأمطار: المناخ الجاف مع قلة الأمطار ضروري خلال فترات التلقيح ونضج الثمار لأن الرطوبة والأمطار الغزيرة تلفًا للمحصول.
- التغيرات المناخية: تؤدي التغيرات المناخية إلى زيادة الجفاف، فيؤثر على جودة التمور من خلال تقليل محتوى السكر، زيادة حجم الثمار، وزيادة الأمراض والآفات.
2. تأثير التربة
- الملوحة: الملوحة العالية تزيد من صعوبة امتصاص الأشجار للعناصر الغذائية فيؤدي إلى ضعف المحصول.
- المياه: يتطلب نخيل التمر رطوبة كافية في التربة للنمو، خاصة في المناطق الحارة ويسبب نقص المياه جفاف مما يؤثر على جودة المحصول.
- العناصر الغذائية: تحتاج التربة إلى عناصر غذائية مناسبة لنمو صحي للنخلة كما يمكن تحسينها من خلال استخدام الأسمدة.
اختيار البيئة المناسبة هو أول خطوة للوصول لتمور بجودة عالمية.